السيد رئيس مجلس مدينة حلب الموقر أرسلنا الشكوى 186 نطلب فيه تزفيت الشارع أمام مستشفى الحياة المقشوط،

ونأسف أننا حاولنا أن نخفف دم حتى يأخذ الموضوع طابع الدعابة ويعلق بذهنكن وتشوفوا حل بسرعة،  ولكن تفاجئنا أن خفة الدم والظرافة لدى مجلس المدينة فاقت كل تصور،

 خطر...
التفاصيل

ما الدور الرئيسي الذي تفضله للموقع ؟
شرح السؤال

دور إخباري محلي لآخر النشاطات.
مرجع لآخر القوانين و القرارات.
توضيح سير معاملات المواطنين الخاصة بمجلس المدينة.
تفعيل المنتدى.


عدد الأصوات  665
الرجاء ادخال بريدك الإلكتروني
ملاحظة :هذا القسم لتسجيل اقتراحات خاصة بالموقع
لرؤية الاقتراحات انقر هنا
لتسجيل شكوى انقر هنا
CAPTCHA
الرجاء كتابة الاحرف الموجودة في الاعلى هنا
      إظهار من 66 إلى 68 من أصل 68
 
مشروع إعادة تجميل نهر قويق وتأهيل الشوارع المجانبة له

بدأت صباح يوم الاثنين الأعمال التحضيرية للمرحلة الثالثة من مشروع إعادة تجميل نهر قويق وتأهيل الشوارع المجانبة له الذي بوشر العمل به منذ منتصف شهر أيلول من العام الماضي تقريباً

وحضرت الآليات الثقيلة التابعة لمجلس مدينة حلب الجهة المشرفة على المشروع، ومؤسسة الإسكان العسكري الجهة المنفذة منذالساعة الثامنة صباحاً إلى بداية الشارع المقابل لجامع التوحيد (منطقة الفيلات)، للقيام بأعمال الحفر والإزالة التمهيديتين لنفق المار من أسفل مستديرة جامع التوحيد، وصولاً إلى شارع الفيلات المؤدي إلى حديقة المشتل الزراعي في نهايته.

ويتضمن المشروع إنشاء نفقين موازيين لمجرى النهر ذهاباً وإياباً، وسيتم تحويل تمثال الرئيس الراحل حافظ الأسد الكائن على مستديرة التوحيد إلى موقع متقدم من النفق أو إلى مستديرة أخرى وهو قيد الدراسة.

وصرح رئيس مجلس مدينة حلب الدكتور معن الشبلي  بأن المشروع "استكمال لتجميل نهر قويق ومتزامن مع أعمال كشف مجرى نهر قويق بمنطقة الفيلات من رفع الغطاء النباتي والبيتوني وتوسيع سرير النهر وتأهيل المناطق المحيطة به من شوارع وأبنية، وسيتم رصف أطراف النفق بالبلاط الحجري وزراعة أشجار النخيل على أطراف النهر وأشجار أخرى بالقرب من المناطق السكنية".

ويتضمن المشروع إضافة إلى النفق، إنشاء جسور التفافية، واحدة قرب مدينة الملاهي في منطقة العزيزية لتسهيل الانعطاف من وإلى منطقة محطة بغداد وأخرى في القسم الثاني في منطقة الفيلات، عند مدرسة الأنشطة الطلائعية لتسهيل الانتقال بين شارعي الفيلات والشيخ طه.

كما تتضمن الأعمال إقامة جسر لعبور المشاة في منطقة محطة بغداد، مقابل باب الحديقة العامة وآخر مقابل حديقة العروبة وجسر ثالث في القسم الثاني (الفيلات) والموقع قيد الدراسة لم يتم تحديده بعد.

وتعتبر مستديرة جامع التوحيد في مدينة حلب من العقد التي تشهد تدفقاً مرورياً غزيراً، واختناق مروري في ساعات بعد الظهر والمساء.

وفيما يتعلق بمشكلة الازدحام أوضح الدكتور معن الشبلي أن "خلال تنفيذ أعمال المشروع سيبقى جزء من الشارع مفتوحا أمام حركة السير، بالإضافة للشوارع الفرعية كمنافذ بديلة، كما طلبنا من الجهة الدارسة تقديم دراسة لتحويل الشارع إلى شارع مستمر يكمل عن طريق نفق مؤدي إلى جسر 16 تشرين عبر تقاطع الشيخ طه ومحطة بغداد".

وعن مدة تنفيذ المشروع قال الشبلي أن "الإطار الزمني في طور المناقشة مع مؤسسة الإسكان العسكرية وسيتم اليوم وضع برنامج زمني للتنفيذ، وستبدأ الأعمال من الأطراف إلى الداخل لتأمين مسارب سيارات على طرفي المشروع، والمشروع سينتهي خلال العام ".

من جهته، أشار مدير خدمات مركز المدينة سنحاريب عنتر إلى أنه "يبلغ طول النفق 250 م. وعرضه 6 أمتار وفيه مسربين للسيارات، بارتفاع 3 أمتار ما يجعله مخصصاً للسيارات إضافة إلى الشارع المجاور للنفق الذي يبقى مفتوحاً أمام حركة الآليات الكبيرة والثقيلة".

ونوه عنتر إلى "ضرورة تعاون المواطنين وعدم التذمر من المشروع لأنه نهاية سيكون في خدمتهم وسيخفف من الازدحام في المنطقة".

وعن مشكلة تجمع مياه الأمطار التي تعاني منها مدينة حلب أوضح عنتر أنه "تمت دراسة مسألة الصرف الصحي بدقة مع الأخذ بعين الاعتبار أشد الهطولات المطرية محتملة الحدوث، وذلك عن طريقة إقامة غرف لتجميع مياه الأمطار"

وتبلغ الكلفة المبدئية للمشروع 146 مليون ل.س. للنفقين، دون أن يترتب على المواطنين دفع رسم مقابل التحسين (شرفية).

 

 



البدء بالأعمال التحضيرية لبناء جسر على مستديرة جسر الحاج

بدأت محافظة حلب الأسبوع الماضي بالأعمال الأولية لسبر وكشف البنى التحتية في منطقة جسر الحاج بحلب تمهيداً للبدء بمشروع إقامة جسر فوق المستديرة الرئيسية, وذلك بهدف التخفيف من الأزمة المرورية.


وقال المسؤول التنفيذي عن المشروع زكريا أسافو  "بدأنا منذ أسبوع أعمال السبر والكشف للخطوط القديمة من تمديدات للمياه والهاتف وكهرباء وصرف صحي, وسنعمل على تحويل مكان هذه المعيقات التي تشكل عائقا أمام بناء الجسر والموجودة ضمن مساره".

وأضاف أسافو إن "المشروع يهدف إلى التخلص من الأزمة المرورية الموجودة حالياً عند المستديرة وإعادة تأهيل المنطقة من طرقات وأرصفة ومطريات وكهرباء بحيث تسهل الحركة بين المناطق", لافتاً إلى أن "المرحلة التحضيرية الحالية ستستغرق من 2-3 أشهر".

وكانت المحافظة أصدرت مؤخراً قراراً يقضي بتنفيذ عقدة دوار جسر الحاج في المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة حلب حيث تتضمن تنفيذ أعمال طرقية وإنشائية وجسور وشبكة تصريف مياه الأمطار والإنارة وتحسين وتأهيل الطرقات المؤدية لها.

وسيشرف على المشروع مجلس مدينة حلب (دائرة تنفيذ الأشغال ) والجهة المنفذة هي مؤسسة الإسكان العسكري – الفرع (3) بحلب.

بدوره, قال رئيس دائرة تنفيذ الأشغال خالد الصوص إن "المشروع عبارة عن جسر يبدأ من شارع الأنصاري الشرقي باتجاه شارع الصالحين حيث يبدأ برامب صعود محاط بجدارين استناديين ثم يتحول إلى جسر محمول على ركيزتين طرفيتين ثم إلى رامب نزولا باتجاه الصالحين, يتألف من حارتين ذهاب وإياب".

وأوضح الصوص أنه "سيتم ضمن المشروع تأهيل الشوارع المؤدية إلى جسر الحاج وسيتم تعريضها على وهي شارع بستان القصر (شارع جسر السنديانة) عرض الحارة الواحدة 7.5 متر وشارع الكلاس عرض الحارة الواحدة 12 متر, والشارع المؤدي إلى الشيخ سعيد عرض الحارة الواحدة 9 متر.

وعن كيفية إنجاز المشروع, قال رئيس دائرة تنفيذ الأشغال إن "مجلس مدينة حلب أقام عقد واحد فقط لتسيير الأعمال مع مؤسسة الإسكان العسكري بدل من إقامة عدة عقود مع شركات المياه والكهرباء وغيرها, وهذه الجهة تكون مخولة للاتفاق مع الأطراف الأخرى لتنسيق العمل فيما بينها".

ولفت الصوص إلى أن" فكرة العقد الواحد, تم العمل فيها في مشروع جسر ميسلون سابقا, وكانت ناجحة من ناحية تنظيم العمل وسرعة إنجازه وهذا ما سيحدث في جسر الحاج".

يذكر أن مدة بناء الجسر هي 12 شهر بتكلفة وقدرها (243) مليون ليرة سورية من دون عقد أعمال المعيقات وسيصل طول الجسر إلى 385 م تقريبا.

 



بحث سبل التعاون البلدي بين محافظتي حلب ونينوى العراقية

بحث عبد القادر جزماتي نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب خلال لقائه اليوم وفد محافظة نينوى العراقية برئاسة زهير محمد محسن الأعرجي قائم مقام مدينة الموصل آفاق التعاون المشترك في مجال الإدارة المحلية من خلال الاطلاع على القوانين الصادرة في البلدين في هذا المجال والإعداد لاتفاقية توءمة بين المدينتين.

وقدم جزماتي شرحاً موجزاً عن محافظة حلب وموقعها الجغرافي وتوزعها السكاني وتطورها في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والخدمية وما تشتهر به من مواقع اثرية وما تضمه من مناطق ووحدات إدارية وآلية العمل بها وفقا للمرسوم التشريعي الناظم للإدارة المحلية وما يتم تنفيذه من مشروعات حيوية وخدمية لتحقيق التنمية فيها.

ودعا الجهات المختصة في الجانبين لوضع المسودة المبدئية للإعداد لاتفاقية توءمة بين حلب ونينوى لتسهيل التعاون في مختلف المجالات.

من جهته.. أشار الأعرجي إلى أهمية التعاون مع محافظة حلب في مجال البلديات والإدارة المحلية والاستفادة من خبراتها في النواحي السياحية والاثرية والصرف الصحي ومعالجة النفايات الصلبة والتوزع الاداري لمشروعات المدينة الصناعية بالشيخ نجار.

وقدم شرحاً موجزاً عن محافظة نينوى وعن الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تجمعها مع محافظة حلب داعيا الى الاستفادة من هذه الروابط في توقيع اتفاقية توءمة بين المدينتين.

يذكر أن محافظة نينوى تقع شمالي العراق ويبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون



تكريم الفائزين بجائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني بحلب

كرّم مجلس مدينة حلب مساء يوم الاثنين في صالة مديرية الثقافة الفائزين بجائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني لعامي 2008 و 2009 .

وفاز بالجائزة عن العام الحالي كل من حسن أحمد خياطة عن المحور الأدبي ونهاد خياطة قطان عن المحور التراثي ومحمد العساني عن الفني,فيما فاز بهذه الجائزة العام الماضي مصطفى موالدي عن المحور التراثي وأحمد طعمة حلبي عن الأدبي وعلاء الدين الصغير المحور العلمي وأحمد حداد عن المحور الفني.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية للجائزة فراس المصري لسيريانيوز انه "تم تكريم الفائزين لعامي 2008 و 2009 معا في هذه الاحتفالية, بسبب أحداث غزة في العام الماضي, حيث تم إعلان الأسماء فقط ومنحوا الجوائز دون حفل تكريمي هذه السنة سيكرموا مع الفائزين الجدد".

من جهته, قال نهاد خياطة قطان إن "قيام مجلس المدينة بالتأسيس لجائزة الباسل إحياء لمسيرة الثقافة العربية والإسلامية التي أصابها انقطاع لفترة 400 عام", لافتا الى ان تكريمه عاد به إلى 1000 عام مضى إلى أيام سيف الدولة عندما كان يؤم مجلس العلماء والشعراء أمثال المتنبي والفارابي".

بدوره, قال الفائز عن المحور الأدبي حسن أحمد خياطة "أنها المرة الأولى التي أكرم بها وعمري الآن 85 عام, أمضيت أكثر من 50 سنة بتدريس اللغة العربية ومنذ صغري عملت على جمع مجموعة المواويل الحلبية المشهورة المتناقلة عبر الأفواه".

وتابع ان "الصعوبة كانت بمصادر العثور على المواويل, وكنت أتابع الحفلات والسهرات وأكتبها وأنقلها, اذ لا يوجد موال يقال أو يغنى في مدينة حلب إلا جمعته", لافتا الى ان "عدد صفحات كتابه الذي نشره مؤخرا وصل إلى 1000 صفحة".

وتشترط جائزة الباسل أن يكون المتقدم لنيلها من أبناء مدينة حلب أو أن يكون له أعمال مهمة عن المدينة.

وتمنح الجائزة بخمسة محاور هي أدبية وعلمية وفكرية وفنية وفي البحث العلمي.

من جانبه, أوضح رئيس اللجنة التنظيمية أنه "لم يتم منح جوائز في كل المحاور وتم حجب بعض المواضيع بناء على طلب اللجنة", لافتا الى ان هذا الامر هو ظاهرة صحية وهذا يحدث في كل الجوائز العالمية من أجل الحفاظ على سوية معينة في حال عدم توفر الكفاءة المطلوبة".

من جانبه, أقترح علاء الدين الصغير باسم المكرمين ثلاث اقتراحات للإعلاء من شأن الجائزة والمكرمين, وهي أن يشمل التكريم إضافة إلى المبدعين الأحياء, أحد المبدعين المتوفين من أبناء حلب وأن ينشر كتيب عن المكرم يتضمن سيرة حياته وأعماله أو أن ينشر أحد أعماله".

وتابع "الاقتراح الثاني أن تسمى أحدى شوارع المدينة بأسماء المكرمين أسوة ببعض الجوائز العالمية مثل جائزة نوبل", مطالبا" مجلس مدينة حلب بنشر مطبوعات التي يقدمها بعض المتميزين لأحياء تراث أمتنا بالعلم والأدب".

وحضر حفل التكريم كل من محافظ حلب علي أحمد منصورة ورئيس مجلس المدينة معن الشبلي وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة والمجلس.

وكان محافظ حلب تمنى في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال ان يستمر التقدم بهذه التكريمات على المستويين العامودي والأفقي بحيث تشمل الجوائز مجموعة أخرى من المحاور الإبداعية وأن يكون نصيب المكرم المادي أكبر مما هي عليه الآن, لافتا الى انه "تم تشكيل لجنة في المحافظة للأعداد لمهرجان يحمل أسم مدينة حلب سيكرس للإبداع الفني والعلمي بحيث يمكن إقامة مجموعة من الملتقيات في مجال الإنتاج الفني كالتصوير والنحت أو الإخراج المسرحي والكتابة لرفع سوية العمل في المدينة".

"> يذكر أن جائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني تمنح منذ العام 1994 في حلب وهي الوحيدة التي تمنح على مستوى المجالس المحلية السورية وصل عدد الفائزين فيها إلى 61 مكرم منهم وليد إخلاصي سعد الله أغا القلعة عبد الله حجار وعمر حجو وغيرهم.



يهيب مجلس مدينة حلب بأصحاب الفعاليات التجارية و الصناعية
يهيب مجلس مدينة حلب بأصحاب الفعاليات التجارية و الصناعية بعدم قبول أي مراجعة من قبل موظفي مجلس مدينة حلب ما لم يبرزوا البطاقة الرسمية المعتمدة أصولاً أو المهمة الرسمية وذلك لتحقيق التعاون و المصداقية في التعامل مع تلك الفعاليات


      إظهار من 66 إلى 68 من أصل 68


Copyright©2005 Aleppo Municipality
Powered By: Alef Information Solutions