وفاز بالجائزة عن العام الحالي كل من حسن أحمد خياطة عن المحور الأدبي ونهاد خياطة قطان عن المحور التراثي ومحمد العساني عن الفني,فيما فاز بهذه الجائزة العام الماضي مصطفى موالدي عن المحور التراثي وأحمد طعمة حلبي عن الأدبي وعلاء الدين الصغير المحور العلمي وأحمد حداد عن المحور الفني.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للجائزة فراس المصري لسيريانيوز انه "تم تكريم الفائزين لعامي 2008 و 2009 معا في هذه الاحتفالية, بسبب أحداث غزة في العام الماضي, حيث تم إعلان الأسماء فقط ومنحوا الجوائز دون حفل تكريمي هذه السنة سيكرموا مع الفائزين الجدد".
من جهته, قال نهاد خياطة قطان إن "قيام مجلس المدينة بالتأسيس لجائزة الباسل إحياء لمسيرة الثقافة العربية والإسلامية التي أصابها انقطاع لفترة 400 عام", لافتا الى ان تكريمه عاد به إلى 1000 عام مضى إلى أيام سيف الدولة عندما كان يؤم مجلس العلماء والشعراء أمثال المتنبي والفارابي".
بدوره, قال الفائز عن المحور الأدبي حسن أحمد خياطة "أنها المرة الأولى التي أكرم بها وعمري الآن 85 عام, أمضيت أكثر من 50 سنة بتدريس اللغة العربية ومنذ صغري عملت على جمع مجموعة المواويل الحلبية المشهورة المتناقلة عبر الأفواه".
وتابع ان "الصعوبة كانت بمصادر العثور على المواويل, وكنت أتابع الحفلات والسهرات وأكتبها وأنقلها, اذ لا يوجد موال يقال أو يغنى في مدينة حلب إلا جمعته", لافتا الى ان "عدد صفحات كتابه الذي نشره مؤخرا وصل إلى 1000 صفحة".
وتشترط جائزة الباسل أن يكون المتقدم لنيلها من أبناء مدينة حلب أو أن يكون له أعمال مهمة عن المدينة.
وتمنح الجائزة بخمسة محاور هي أدبية وعلمية وفكرية وفنية وفي البحث العلمي.
من جانبه, أوضح رئيس اللجنة التنظيمية أنه "لم يتم منح جوائز في كل المحاور وتم حجب بعض المواضيع بناء على طلب اللجنة", لافتا الى ان هذا الامر هو ظاهرة صحية وهذا يحدث في كل الجوائز العالمية من أجل الحفاظ على سوية معينة في حال عدم توفر الكفاءة المطلوبة".
من جانبه, أقترح علاء الدين الصغير باسم المكرمين ثلاث اقتراحات للإعلاء من شأن الجائزة والمكرمين, وهي أن يشمل التكريم إضافة إلى المبدعين الأحياء, أحد المبدعين المتوفين من أبناء حلب وأن ينشر كتيب عن المكرم يتضمن سيرة حياته وأعماله أو أن ينشر أحد أعماله".
وتابع "الاقتراح الثاني أن تسمى أحدى شوارع المدينة بأسماء المكرمين أسوة ببعض الجوائز العالمية مثل جائزة نوبل", مطالبا" مجلس مدينة حلب بنشر مطبوعات التي يقدمها بعض المتميزين لأحياء تراث أمتنا بالعلم والأدب".
وحضر حفل التكريم كل من محافظ حلب علي أحمد منصورة ورئيس مجلس المدينة معن الشبلي وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة والمجلس.
وكان محافظ حلب تمنى في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال ان يستمر التقدم بهذه التكريمات على المستويين العامودي والأفقي بحيث تشمل الجوائز مجموعة أخرى من المحاور الإبداعية وأن يكون نصيب المكرم المادي أكبر مما هي عليه الآن, لافتا الى انه "تم تشكيل لجنة في المحافظة للأعداد لمهرجان يحمل أسم مدينة حلب سيكرس للإبداع الفني والعلمي بحيث يمكن إقامة مجموعة من الملتقيات في مجال الإنتاج الفني كالتصوير والنحت أو الإخراج المسرحي والكتابة لرفع سوية العمل في المدينة".
"> يذكر أن جائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني تمنح منذ العام 1994 في حلب وهي الوحيدة التي تمنح على مستوى المجالس المحلية السورية وصل عدد الفائزين فيها إلى 61 مكرم منهم وليد إخلاصي سعد الله أغا القلعة عبد الله حجار وعمر حجو وغيرهم.