حملة نظافة
وزير الإدارة المحلية: الحملة بدأت من دمشق وانتقلت إلى أرجاء أخرى من سورية قبل وصولها حلب وتهدف لتعزيز التشاركية بين المواطن والحكومة والجمعيات الأهلية
انطلقت يوم الاثنين حملة للنظافة في حلب حملت شعار "بأيدي وإيدك بلدنا أحلى" في سياق حملة نظافة مركزية أطلقت من حديقة تشرين في دمشق قبل أن تعم مدن ومحافظات أخرى, بهدف تعميق ثقافة النظافة لدى كافة شرائح المجتمع .وقال وزير الإدارة المحلية تامر الحجة في كلمة له أثناء الافتتاح إن " هذه الحملة التي أطلقتها الوزارة، من حديقة تشرين في دمشق، وتمت متابعتها في مدن أخرى، وصولا لحلب، تهدف إلى التعريف بقانون النظافة، وتعميق ثقافتها لدى كافة شرائح المجتمع، وتسليط الضوء على دور المواطن، وتعزيز التشاركية بينه و بين الحكومة والجمعيات الأهلية".
وحضر الحفل الفني الذي سبق إطلاق الحملة في ساحة سعد الله الجابري، رعاة الحملة من وزارة الإدارة المحلية، ومشاركة كل من فرع حلب للحزب والمحافظة، ومجلس مدينة حلب، وجمعية دار الفتاة اليتيمة, إلى جانب القائمين عليها، وعدد كبير من المشاركين بها من منظمة طلائع البعث، والكشافة، واتحاد شبيبة الثورة، وعمال النظافة.
وكان في استقبال الحضور فرقة من أطفال العراضة الذين قاموا باستبدال كلمات الأهازيج المستخدمة بحفلات الزفاف، بأخرى تحمل نصائح عن النظافة والاهتمام بالبيئة، ومكافحة التدخين، إضافة لفرقة الكشافة السورية، وفرقة كورال طلائع البعث.
وأضاف الحجة أن "الحملة تتكامل مع باقي الإجراءات التي تنفذها الوزارة، في إطار خطتها لتحسين إدارة النفايات الصلبة في سورية"., مشيرا إلى أنه " تم إعداد خطة متكاملة للفترة 2010-2015 تعتمد على رفع الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي، لتفعيل دوره في تنفيذها، حيث نهدف لزيادة مشاركته حتى نسبة 30% على مستوى المدن".
وعن تفاصيل حملة حلب بينت جيهان قباني رئيسة جمعية دار الفتاة اليتيمة أنه "ستقسم حلب خلالها لـ10 مناطق جغرافية، لتقام فيها فعاليات النظافة،يومين أسبوعيا على مدار الشهر، بدءاً من يوم الخميس، سنكون جميعنا جمعيات أهلية ومجلس المدينة ، وعمال النظافة ومنظمات شعبية يدا بيد ".
وتقسم الحملة إلى 3 محاور، واقع عملي متمثل بدهان الأرصفة وتنظيف لجدران، وتأهيل الحاويات المستخدمة، لصق إعلانات وتوزيع أكياس على لسيارات، ومعرضا فنيا للنظافة، إضافة لندوات ومحاضرات حول النظافة، وتدوير النفايات، ومحورا فنيا متمثلا بعرض مسرحي عن النظافة موجه للأطفال، تقدم في المناطق ال10، وفقرات فنية متنوعة ثقافية حول النظافة، مسابقات للأطفال لملء حاوية مرافقة للفعاليات.
إضافة للمحور الثالث المتمثل بالحملة الإعلانية تضم الإعلان الإذاعي الميداني، ونشرات وسائل الإعلام المختلفة..
وتم أثناء الحفل تكريم أقدم عمال للنظافة في مدينة حلب، بمنحهم شهادات تقدير، ومكافأة مالية، إضافة لتكريم المشاركين والداعمين للحملة، ثم قدم العمال استعراضا بعرباتهم، أمام رعاة الحفل الذين قاموا بدورهم بإطلاق البالونات إعلانا عن انطلاق الحملة.
و قام محمد حزاني مدير نظافة حلب، في الحفل، بالإعلان عن آخر الإحصائيات التي قام بها مجلس مدينة حلب عن كمية القمامة في حلب يوميا وأيام الخميس والأعياد وطالب المواطنين "محاولة تسهيل عمل عمال النظافة" للوصول إلى بيئة سليمة.
وأكد حزاني أن "نجاح الحملة يعتمد على مدى تعاون المواطن واستجابته"، مشيراً إلى أن "العديد من الحملات المنفذة سابقاً لم تستطع بلوغ الأهداف المرجوة، لعدم تعاون المواطنين".
وعن المسرحية التي قدمت في نهاية الحفل عن أهمية البيئة والنظافة, قال مخرجها مصطفى الآغا إنه "اخترنا شخصيات كرتونية بشكل حيوانات، لتقريب و ترسيخ الفكرة في عقل الطفل، فهي تتحدث عن أحد الحيوانات الذي يقوم بتوسيخ الغابة، لتمرض الحيوانات الأخرى، فيتفق الجميع على التعاون في تنظيفها".
وسبق حفل الافتتاح صباح يوم الاثنين، حملة نظافة شارك فيها متطوعون من الكادر الصحي لمديرية صحة حلب ضم أطباء وممرضين وإداريين وعمال تحت شعار "النظافة=الصحة"، حيث قام المشاركون بتنظيف الشارع وجمع الأوساخ وإزالة الملصقات الإعلانية على طول المحور الممتد من ساحة سعد الله، حتى جسر الرازي المقابل لمالية حلب.
وعن حجم مشاركة المواطن قال الدكتور عمار طلس مدير صحة حلب" لم تشهد حملتنا مشاركة شعبية واسعة، نظراً لخصوصية المنطقة التي تضم في أغلبها شركات ومؤسسات ومديريات رسمية وخاصة، لكنني أتوقع أن تشهد الحملة إقبالاً شعبياً في المناطق السكنية والأحياء الشعبية لوجود العديد من المنظمات الأهلية والجمعيات المشاركة".
وعبرت علياء شعراني، مشاركة في الحملة مع متطوعي الدفاع المدني، عن "ولعها بحملات النظافة" قائلة "لم أتردد للمشاركة في الحملة لمحبتي للعمل الطوعي خاصة في مجال النظافة، وأعتقد أن هذه الحملات تسهم في توعية المواطن ورفع فكرة العار عن التكنيس أو التنظيف، الذي يعتبر عنواناً ودليلاً للحضارة والرقي، ومشكلة النظافة عامة بمستوى المدينة ككل، وتحتاج إلى تضافر الجهود للتخلص من هذا الواقع المسيء للمدينة وسكانها"..
يذكر أن حلب تنتج يومياً ما يقارب 1700 طن من النفايات المنزلية، ليرتفع هذا الرقم إلى 2200 صيفاً.
ويقع ترحيل النفايات على عاتق مجلس مدينة حلب، ما عدا مناطق الاشرفية، والشيخ مقصود، والصاخور، وقسم من الحيدرية، المسلمة إلى شركة قطاع خاص، حيث تبلغ إجمالي المساحة في هذه المناطق 750 هكتار.
وقامت المديرية بتخصيص الخط الساخن "145" لاستقبال شكاوي النظافة، بناءاً على تعميم وزارة الإدارة المحلية.
وستقام الفعاليات في أحياء حلب وفق الجدول التالي:
الاثنين 21/6/2010 ساحة سعد الله الجابريي
الخميس24/6/2010 منطقة الخالدية جانب جامع الغفران.
الأحد 27/6/2010 السريان القديمة أمام الجمارك.
الأربعاء 30/6/2010 أوتوستراد السكري.
الأحد 4/7/2010 ساحة الجابرية.
الأربعاء7/7/2010 تحت القلعة.
الأحد 11/7/2020 ساحة الأحرار بالكلاسة.
الأربعاء 14/7/2010 منطقة هنانو.
الأحد 18/7/2010 إمام حديقة سيف الدولة.
الأربعاء 21/7/2010 الحلوانية/ قاضي عسكر