جولة محافظ حلب التفقدية
|
أكد محافظ حلب في الجولة التي قام بها في محيط قلعة حلب وشارع التلل وجامع السهر وردي وتكية المتصوف الحلبي "عماد الدين النسيمي" وبيت غزالة التراثي على أهمية الدقة في تنفيذ نظام كهربائي كامل وإجراء برنامج موحد للشبكات المنزلية في محيط القلعة ومحال شارع التلل وتنظيم واجهاتها والعمل بالسرعة القصوى على التأهيل الفوري والمباشر لتكية المتصوف "النسيمي" وتحديد نقطة بدء الذاكرة الحلبية في بيت "غزالة"
كما أشار محافظ حلب "علي أحمد منصورة " لمهندسي مجلس المدينة القائمين على تنفيذ تلك المشروعات في المدينة القديمة على أهمية الحفاظ على النسيج العمراني الموحد والمتسق مع الزمان والمكان لتلك المشروعات مع أهمية إزالة الكبلات الكهربائية والتمديدات الصحية المخالفة في شارع التلل ومحيط القلعة.
وبين مدير المدينة القديمة "عمار غزال" لمحافظ حلب خطة العمل في محيط القلعة الذي اكتشف فيه قناة مياه رومانية تمتد على كامل المحيط الذي يبلغ حوالي 400 متر الأمر الذي أبدى فيه المحافظ الرغبة في كشف جزء من هذه القناة لأهميتها السياحية والتاريخية.
ورافق محافظ حلب في جولته التفقدية على تلك المشاريع الخدمية والعمرانية رئيس مجلس المدينة "معن شبلي" الذي أشار بأهمية إزالة كل المعوقات التي تعترض سير تنفيذ كل تلك المشاريع كون المجلس هو الجهة المخولة بالتنفيذ خلال العام القادم 2010
وأثناء جولة المحافظ ورئيس مجلس المدينة وبعض مدراء المؤسسات الخدمية تكية المتصوف "عماد الدين النسيمي الذي لا يقل أهمية عن المتصوف ابن عربي وجلال الدين الرومي"
وقال مدير أوقاف حلب "محمود أبو الهدى الحسيني" أثناء دخولنا للتكية" بأننا ننتظر مبلغ مالي كهبة من بعض المحسنين الكزخستانيين لتأهيل وترميم التكية التي مضى عليها مغلقة منذ عدة شهور"
وشملت الجولة بيت غزالة الذي يعود إلى القرن السابع عشر وتجري فيه أعمال الترميم والتأهيل بقيمة 20 مليون ليرة للمرحلة الأولى بتمويل من برنامج التعاون الإقليمي السوري ـ التركي.
حيث اصدر السيد الرئيس مرسوما عام 2007 بإحداث متحف ذاكرة حلب ويتم الآن ترميم هذه الدار لتكون ذاكرة لمدينة حلب بمساحة تزيد على 1000متر مربع والتي نوه "المنصورة" بأهمية تحديد نقطة بدء الذاكرة في هذا البيت لتكون ذاكرة حقيقية لحلب وليس ذاكرة للبيت نفسه. |