اتفاق تعاون بين مجلس المدينة والاتحاد الرياضي العام لفرع حلب
عقد في القصر البلدي في مدينة حلب يوم الخميس اجتماع بين مجلس المدينة والاتحاد الرياضي العام لفرع حلب، لتوقيع اتفاقية بينهما بغية إقامة نشاطات رياضية مشتركة، بحضور معنا لشبلي رئيس مجلس المدينة وأحمد منصور رئيس الإتحاد الرياضي، وأعضاء مكاتب ولجان فنية وصحفيين رياضيين.
وتم التوضيح أن "الاجتماع يهدف إلى تنسيق العمل بين المجلس والاتحاد لإقامة النشاطات والفعاليات الرياضية في مدينة حلب، والمدن الأجنبية التي تربطها اتفاقيات تعاون مع مجلس مدينة حلب كغازي عنتاب وليون وغيرها".
كما أن "البروتوكول يضم أيضاً مشروعاً لإحياء درع البلدية، وتخصيص أراض في المناطق الشعبية أو البعيدة لإنشاء الملاعب، وتنشيط الحركة الرياضية".
وتركزت مداخلات الصحفيين وأسئلتهم حول "السماح لنادي الاتحاد الذي يعاني من عجز كبير في الميزانية المالية، لإزالة السور الجداري للمنشآت القائمة في منطقة الموكامبو، وتحويله إلى محلات ذات واجهة زجاجية بغاية الاستثمار، أسوة بمسبح الباسل الدولي".
ما رفضه الشبلي "لعدم رضاء القاطنين في الجوار عن هذه الخطوة، نظراً لوجود أبنية سكنية محيطة بالمنشآت".
وأضاف قائلاً "المنشآت الرياضية عادة استثماراتها داخلية، كإقامة مطعم بجانب الملعب لخدمة مرتادي النادي، وجميع الأندية الترفيهية الملحقة بالأندية الرياضية استطراقها داخلي، ومجلس المدينة لم يرفض أبداً أي استثمار داخل المنشئة كنوع من تقديم المساعدة، أما الاستطراق الخارجي فهو غير مقبول نظراً لوجود أبنية سكنية".
وعن البروتوكول الموقع قال الدكتور المهندس الشبلي "قام مجلس المدينة بتنظيم العديد من النشاطات الرياضية المتفرقة بين عامي 2004-2005، وبروتوكول اليوم يأتي كون الإتحاد الرياضي جهة متخصصة في النشاطات الرياضية، ويمكنها الاهتمام بالجانب الرياضي والتمويلي والإعلامي، مقابل تقديم مجلس المدينة تسهيلات من جهة تخصيص الأراضي واستقدام الفرق من داخل سورية وخارجها اعتماداً على علاقاتها، إضافة إلى إحياء درع البلدية وتخصيص الأراضي وتنشيط الرياضة ضمن الأحياء بمساعدة المخاتير ولجان الأحياء".
وعن السبب لسماح إقامة المقاهي في منطقة العزيزية، ورفضها بالنسبة لمنطقة المنشآت أوضح الشبلي أن "العزيزية منطقة سكن ثالث تجارة، ومسموح بإقامة الفعاليات التجارية في الطوابق الأرضية، أما المنشآت فتقع في منطقة سكن حديث أول، ويضم منازل سكنية من الطابق الأول وحتى الأخير". |