استمرا حملة النظافة بحلب
أحد السكان: ثقافة النظافة معدومة لدينا، والإعلام والمدارس مقصرين جدا
مشرفة تشكو ضعف مشاركة المواطنين، وأحد المتواجدين يزجر الأطفال لاقترابهم من أركيلته أثناء تنظيف الحي
تستمر فعاليات حملة "أيدي بأيدك بلدنا أحلى" للنظافة في حلب، المقامة ضمن إطار حملة "النظافة مسؤولية و عنوان"، حيث قام أطفال جمعية "دار الفتاة اليتيمة" في حي السريان القديمة،
بنشاطات متنوعة، شاركهم فيها كشافو الفوج السادس، وأطفال جمعية رعاية أسر المسجونين، وأطباء من مديرية الصحة في حلب.
وقال معاون مدير الخدمات المركزية لشؤون النظافة في مجلس المدينة محمد حزاني لسيريانيوز إن "الوقت مبكر على الجزم بنجاح الحملة أو فشلها، لأنها لا تزال في بدايتها وهدفنا التوعية، ونتوقع تحقيقه من خلال ما نقدمه من حفلات ومسابقات أثناءها".
وأضاف حزاني "ترسيخ فكرة الاهتمام بالنظافة، لا يمكن أن تتم من خلال حملة واحدة، بل تحتاج لحملات عديدة ولسنوات طويلة حتى نصل إلى ما نتمناه من صورة نظيفة لمدينتنا".
بدورها, اعتبرت رئيسة جمعية دار الفتاة اليتيمة جيهان قباني أن "مشاركة المواطنين ضعيفة جدا، وكنا نتمنى منهم المشاركة بشكل أوسع، فقد أكتفوا بالمشاهدة، وعدد قليل جداً منهم حاول مساعدتنا، ونتمنى بالحملات القادمة ارتفاع مستوى الوعي بزيادة المساهمة".
وقام الأطفال بجمع الأوساخ من شوارع الحي، ووضعها في أكياس، ثم تسابقوا لإفراغها في سيارة جمع القمامة، كما قام أطفال جمعية دار الفتاة اليتيمة بدهان الأردفة.
من جهتها, قالت فتاة في الصف السادس من جمعية رعاية أسر المسجونين "نحن سعداء جدا بمشاركتنا، وتعلمنا أن لا نرمي الأوساخ على الأرض، وأن نحافظ على نظافة بلدنا لتكون أجمل، كما أن النظافة من الإيمان".
وشارك في الحملة عدد من عمال النظافة، الذين رافقوا الأطفال في عملهم، حاملين مكانسهم الجديدة.
وقال حمادة عامل نظافة "اشعر بالسعادة لمشاركة الأطفال لنا في عملنا، وأتمنى لو تستمر هذه المساعدة لما بعد الحملة، ليس بالعمل معنا، لكن على الأقل بالالتزام بأوقات وأماكن رمي القمامة".
وبعد الانتهاء من تنظيف الحي، تم توزيع هدايا للأطفال المشاركين، وأجريت مسابقات ثقافية لهم، إضافة لعرض مسرحية للأطفال، تناولت موضوع النظافة والبيئة وضرورة الاهتمام بهما.
ولم يخفي المشاركون في الحملة، من أطفال وبالغين، انزعاجهم من التعاطي السلبي لسكان الحي وزواره مع نشاطهم، فبالإضافة إلى انعدام المشاركة الشعبية، حرص أحد رواد مقهى متواجد في الشارع الرئيسي على بقاء أركيلته نظيفة من غبار التكنيس، منبهاً الأطفال عدم الاقتراب بأكياسهم القذرة منها، في حين لم ينقطع بعض سائقي سيارات الأجرة عن الصراخ والشتم في بعض الأحيان لقطع الشارع أثناء مرور الأطفال إلى الجانب الآخر.
يشار الى أن الحملة مستمرة وفق الجدول التالي
الأربعاء 30/6/2010 أوتوستراد السكري..
الأحد 4/7/2010 ساحة الجابرية.
الأربعاء7/7/2010 تحت القلعة.
الأربعاء 21/7/2010 الحلوانية/قاضي عسكر.
الأربعاء 14/7/2010 منطقة هنانو.
الأحد 18/7/2010 إمام حديقة سيف الدولة.
الأحد 11/7/2020 ساحة الأحرار بالكلاسة.