هذه لقطات في الإهمال والإضرار بالبيئة يقترفها الفرد و أوالجماعة في حلب دون إعتبار لضررها.
* يكنس أو يغسل أرض دكانه ويسوق الوسخ إلى الرصيف ثم إلى الشارع.
* يغسل أو ينظف شيئاً في دكانه ثم يقذف بالوسخ من داخل الدكان إلى الشارع بكل قوته فيصيب المارة على الرصيف.
* في مقابر أمواتنا من أهلينا وأحبابنا تتناثر جثث الحيوانات، والأوساخ، والزجاجات المكسرة، والأسمال البالية المقطًعة، والطين. وأما في مداخلها فالقمامة والنفايات.
* يخرج الولد من بيته حاملاً سطل أو كيس القمامة ويصل الحاوية فيقلبه على الأرض حولها ويستعيد كيسه الوسِخ، وغالباً مايكون الولد غير قادر على أن يطال الحاوية أو تمنعه الأوساخ من الوصول إليها.
* يرمي السكان نفايات التصليحات والإصلاحات والصيانة المنزلية على الأرصفة. قد تحوي النفايات مراحيض ومغاسل وبلاط مكسر وغير ذلك من الأذى.
* ينظف حديقة منزله بنفسه، او ينظفها خادمه إذا كان موسراً، ويرمي النفايات على حائط بناية الجيران أو على رصيفهم بعيداً عن سكنه.
* يرمي عقب سيكارته في الشارع وعلى الدرج وفي أروقة المباني العامة وكيفما اتفق فبقايا السيكارة لم يعد يُسمى نفاية وهو لاشيء على الإطلاق في باطن عقله. إن الإتيان بهذا الأمر عفوي وهو يدل على إنعدام الحس.
* يخرج من بيته لصلاة الفجر في المسجد؛ حاملاً كيس القمامة فيرميه على حائط جيرانه بعيداً عن منزله أو قرب "خشبة الكهرباء" ثم يُسرع الخطى، بعد أن خفً حمله، ليفوز بثواب الجماعة بعد أن تقدم ضرره لها.
* يوم الخميس أو الجمعة أوالسبت ينهض الناس لغسل شرفاتهم ويتقاطر الوسخ بالتسلسل على بقية الشرفات وإلى أرض الشارع.
* يغسل الخدم والحجاب الحدائق والأرصفة والسيارات ويسيل الماء الوسخ وكل منهم يسوقه بعيداً عن دار وليه وإلى طرف جاره، ويرمون الوسخ والقمامة على الرصيف المقابل للبناء ، أو ضمن وجيبة بناء على "الهيكل" ومهجور فتمسي الوجيبة مرتعاً للجوارح من كل الأنواع ومكباً للقمامة.
* تولد ورشات البناء نفايات من الغبار الخانق والطين الناجم عن النحاتة والإسمنت والحجر والبلاط والحجرالمكسر، ولايعود هنالك رصيف، ويسيل او يطير ذلك كله حيثما تسوقه الريح ليعم أذاه وضرره.
* يركب الفرد سيارته وينفض سيكارته من نافذتها إلى الشارع ويُتبعها ببصاقه ثم يردف ذلك بعلبة الدخان ووووو على أرض الشارع.
* يخرج الأولاد من المدرسة فيقصدون الباعة المتجولين أو الدكاكين ليشتروا مختلف الأطعمة والأشربة. بعد دقائق تتناثر على الرصيف وأرض الشارع علب الورق المقوى وأكياس الورق والنايلون وزجاجات البلاستيك والألمنيوم والبللور وتنسكب منها فضلاتها فتلوث كل مكان.
* في كثير من الحيان يأخذ الولد زجاجة البللور ويرميها فيكسرها ليرى مقدار قوته فى نشر الأذى. إذا لامه أحد المارة ينظر إليه بخبث ويلوذ بالفرار، أو ينظر إليه متعجباً من الملامة فقد إعتاد على فعلته ولايشعر أو يحس بضرر منها.